محمية وادي دجلة
منذ عام 1999م تم اعتبار وادي دجلة
محمية طبيعية. وتقع المحمية في منطقة المعادي بالعاصمة المصرية القاهرة تبلغ مساحة المحمية حوالي 60 كم مربع وتمتد من الشرق إلى الغرب مسافة طولية قدرها 30 كم مربع. توجد الكثير من الحفريات داخل المحمية وذلك بسبب وجود صخور الحجر الجيري المترسب في البيئة البحرية داخل الصحراء الشرقية منذ أكثر من 60 مليون عام. وبمجرد دخولك لمحمية وادي دجلة يبهرك سحرها الخاص الذي يجسد الطبيعة الصحراوية الخلابة بالإضافة إلى المباني المنشأة حديثا التي تناسب الأجواء العامة والبيئة الطبيعة للمحمية لتصبح ملجأ لكل من يريد تصفيه ذهنه واستعادة الهدوء بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية الموجودة داخلها
شهدت المحمية اهتماما كبيرا مؤخرا من الحكومة المصرية وأطلقت مبادرة دعائية مشتركة بين وزارتي البيئة والهجرة للترويج السياحي للمحمية وذلك عن طريق أبناء مصر في الخارج ولنشر اسم مصر وتعريف العالم كنوزها الطبيعة والأبعاد الجيولوجية للمحمية
محتويات المحمية
تحتوي المحمية على وادي مليء بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الكائنات الحية من الحيوانات من الثدييات مثل الغزلان والأرانب الجبلية والثعالب الحمراء والفأر ريشي الذيل والفأر أبو شوك والخفاش أبو ذيل وغيرهم من الحيوانات البرية وتوجد العديد من الحشرات مثل الرعاش وأبو العيد وفراش النمر وأسد النمل وغيرهم من الحشرات البرية. وكذلك يوجد أنواع من الزواحف البرية.
وعلى مستوى الطبيعة الصحراوية أثرت مياه الأمطار التي تتساقط منذ ملايين السنين فغيرت وأثرت في شكل المحمية بسبب تهاطل الأمطار على الصخور الحجرية من الجير على مر العصور حيث تسببت بتكوين ما يسمي بدجلة كانيون الذي يشابه جراند كانيون الموجودة في أراضي الولايات المتحدة الأمريكية
الأنشطة داخل المحمية
أطلقت الحكومة المصرية بعض من المبادرات لتطوير وجذب المواطنين والسياح للمحمية وقد جاءت تلك المبادرات مرتكزة على أربع محاور رئيسة تحقق الاستمتاع بالمناظر الطبيعة داخل المحمية والأنشطة التي تتم داخلها فيتم تنظيم مهرجات الثقافات المحلية داخل المحمية بشكل سنوي ويتم الجمع بين جميع السكان المحلين للمحميات على مستوى الجمهورية والذين يشاركوا بدورهم بتوضيح وعرض ثقافاتهم وأعمالهم اليدوية والأنشطة التي يقومون بعرضها لزوارهم على سبيل المثال محمية سانت كاترين وما تحمله من طابع خاص ومكانة كبيرة لدى المصريين
بسبب ما يتوفر داخل المحمية من تنوع بيولوجي نادر ولكثرة المناظر الطبيعية الخلابة، تتعدد الأنشطة الاجتماعية والرياضية داخل المحمية مثل ممارسة السباحة والغوص وكذلك وجود فاعليات كبيرة مثلا التخييم ورصد الأجرام السماوية.
يوجد العديد من الأنشطة الرياضية التي يمكن لزوار المحمية ممارستها فيوجد في مدخل المحمية حوائط من الرام مدون عليها الكثير من الأنشطة الرياضية ورسومات لشرح كيفية تأدية الحركات بصورة صحيحة للتمرين مع شرح بسيط باللغة الإنجليزية لتلك التمارين.
توفر المحمية أجواء هادئة مما يجذب ممارسي رياضة اليوجا وخصوصا على القمم الترابية للمحمية وهناك يقوموا باستغلال الهواء الطلق والمساحات الواسعة التي تجلب الطمأنينة وتصفية الذهن. وأيضا يستهدفها قائدي الدرجات النارية الرياضية مستغلين طبيعتها الصحراوية ليمارسوا رياضتهم المفضلة.
تجذب المحمية جميع الأعمار وخاصة من الشباب لاستغلال المساحات الواسعة وكبار السن للتمتع بالهدوء والاستشفاء وقد صُممت مناطق للأطفال لتضيف العلم والمعرفة إلى التسلية حيث تم تصميم برامج لتعريف الأطفال على طبيعة الصحراء وتعلميهم الرماية بالصخور وتسلق الجبال المنخفضة بأساليب تناسبهم ومع مستوى عالي من الأمان. وكما أنها تُعرفهم على النباتات النادرة وتأخذهم في جولة لمشاهدة الحيوانات لإعطائهم معلومات عنها
مواعيد العمل
تعمل المحمية يوميا من السابعة صباحا إلى الخامسة والنصف وتُخلى المحمية بعدها عدا مناطق التخييم المُحددة
ولكي تمارس التخييم والمبيت يجب حجز تذكرة المبيت وتكلفتها 50 جنية مصري
صورة إرشادية